![]() |
|
|
#111 |
|
نجم الملتقى الأدبي
![]()
[ كاتب الموضوع ]
|
يتلقى عامة المسلمين إلا من رحم ربي تعاليم الدين بشكل بسيط وأحيانا إن لم أقل في الغالب بشكل خاطئ ويعود ذلك لعدة أسباب..أهمها عدم توفر الفرص التعليمية في بعض الأقطار أو عدم انتهازها في أقطار أخرى..وإن ظهرت في الفترات الأخيرة حملات تفقيفية دينية
تستهدف أهم الشرائح في المجتمع وهم البراعم..إلا أن الجو العام هو ما ذكرته في بداية حديثي..ومن باب تلطيف الجو سمعت أحدهم ينصح آخر بعدم أكل (حمام البيوت) وأنه حرام..فحشرت نفسي بينهما سائلا(المفتي) عن السبب.فجاء جوابه : لانها تحيض. وحينها عرفت علة تسمية أبوجناح...غير أنه يوجد عند بعض المذاهب الإسلامية شبه تعمد في عدم نقل الحقائق كاملة لمصلحة يرتيها أصحابها لاتخدم الحق في شيء إلا تثبيت أتباعهم على افكارهم فيشب ويشيب عليها وهو يظنها الحقيقة المطلقة وما عداها فضلال سواء المتعلقة بالعقيدة أو التأريخ أو الفقه..وسأضرب مثالا على كل قسم منها: في العقيدة..فقد كرس سدنة بعض المذاهب الإسلامية طاقته في تشويه فكرة (البداء) وأن من يقول به يصنف من المبتدعين الضالين ثم يعرفه بتعريف مباين للحقيقة ليجعل المتلقي من مذهبه يصدق ذلك في التأريخ:حاول كثير من الكتاب إعادة كتابة التأريخ بدون مواد حافظة وإظهاره على أنه من أنقى تواريخ البشر ولايوجد أدل من عبارة أحدهم سيدنا معاوية قتل سيدنا حجر لأنه رفض التخلي عن أفكار سيدنا علي..ويزرع في العقلية البسيطة أنهم كلهم في الجنة يلعبون الإستغماية في الفقه: عن التعصب الفقهي حدث ولاحرج..فالموضوع عند اغلبهم لايخضع للدليل العلمي بل لقاعدة بلطجية هي إن لم تكن معي فانت ضدي..وسأتناول مسألة بسيطة وهي (الصلاة خير من النوم)..التي نسمعها في آذان الفجر لديهم والتي شب عليها الأجيال من دون أن يعرفوا شيئا عن تأريخها..فأصبحت من الواجبات التي بدونها لا يصح أذان الفجر..ومن يدري هل يؤذن بها في أذن المولود في الفجر...أنا لا أريد هنا طرح بحث فقهي في المسألة بل طرح تساؤل وهو كم من المسلمين الذين تلقوا دروسا فقهية أظهروا لأتباعهم الخلاف الواقع في هذه المسألة ولو من باب العلم بالشيء..ففي بداية المجتهد لابن رشد جاء (واختلفوا في قول المؤذن في صلاة الصةبح الصلاة خير من النوم هل يقال فيها أم لا؟ فذهب الجمهور إلى أنه يقال ذلك فيها. وقال آخرون: إنه لا يقال لأنه ليس من الأذان المسنون وبه قال الشافعي. وسبب اختلافهم اختلافهم هل قيل ذلك في زمان النبي صلى الله عليه وسلم؟ أو إنما قيل في زمان عمر؟)..وفي كنز العمال للمتقي الهندي .عن ابن جريج قال : أخبرني حسن بن مسلم أن رجلا سأل طاوسا متى قيل : الصلاة خير من النوم ؟ فقال : أما إنها لم تقل على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن بلالا سمعها في زمان أبي بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها رجل غير مؤذن فأخذها منه ، فأذن بها فلم يمكث أبو بكر إلا قليلا حتى إذا كان عمر قال : لو نهينا بلالا عن هذا الذي أحدث وكأنه نسيه وأذن به الناس حتى اليوم)) ولا أتوقع أن سدنة المذاهب الإسلامية المعاصرين تود أن تطرح هذه الأقوال حرصا منهم على وحدة المسلمين.والاستيقاظ لصلاة الصبح.بل هناك من يسعى لتدعيمها بحكايات هي للوضع أقرب منه للصدق كتلك التي يذكرها ابن عساكر في تأريخ دمشق(أنه رأى رجلا بمدينة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أذن الصبح عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال فيه الصلاة خير من النوم فجاءه خادم من خدام المسجد فلطمه حين سمع ذلك فبكى الرجل وقال يا رسول الله في حضرتك يفعل بي هذا الفعال ففلج الخادم في الحال وحمل إلى داره فمكث ثلاثة أيام ومات )(تأريخ دمشق لابن عساكر)..أقول إذا سايرنا الراوي في صحةهذه الحكاية فيحتمل أن العقاب جاءه من تصرفه..وكنت تمنيت أن ينزل هذا العقاب على مروان حين ابرد (أرسل رسالة بالبريد )إلى معاوية يخبره بموت حسن وانهم يريدون دفنه مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانهم لا يصلون إلى ذلك أبدا وأنا حي..وقد منع هذا الخبيث بالقوة أن يدفن ريحانة الرسول وسيدشباب الجنة مع جده وليت العقاب نزل على مروان حين نهى أسامة بن زيد أن يصلي عند قبر النبي وقال له قولا قبيحا وليته وقع على مسرف بن عقبة الظالم الذي استباح المدينة ثلاثة أيام وقتل آلافا من الصالحين وقال اللعين(إني لا أشك أن الله عز وجل قد طهرني من ذنوبي بقتل هؤلاء الأرجاس ))(تأريخ دمشق) ويتبع بعضهم وسيلة أخرى لترسيخ أفكاره التي يؤمن بها في عقول أتباعه وهي أن يروج لقصص يهدف منها تشويه صورة الآخر وبذلك يضمن خلو الساحة المقدسة لأفكاره ومن تلك مثلا ما يذكرها التنوخي(مع أنه محسوب علينا) في نشوار المحاضر(فعن أحدهم قال سمعت رجلا من القطعية، يؤذن: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمد رسول الله، أشهد أن علياً ولي الله، محمد وعلي خير البشر، فمن أبا فقد كفر، ومن رضي فقد شكر، ضرطت هند على ابن عمر، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على خير العمل، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.)فيستغلها ويجعل منها مسلسلا يعرضه في كل المحافل مع أنها قصة أشبه بمسرحية هابطة المستوى لاتمثل إلا صحابها والله المعين التعديل الأخير تم بواسطة عشاق شهادة ; 15-08-2010 الساعة 06:09 PM |
![]() |
|
|
|
#112 |
|
نجم الملتقى الأدبي
![]()
[ كاتب الموضوع ]
|
ذكر ابن الجوزي في أخبار الحمقى.. (احتلم ابن ابي الشوارب ليلة في وقت بارد، وكره أن ينغمس في الماء البارد وطلب شيئاً يسخن فيه الماء فلم يجد، فنزع ثوبه وعبر النهر سباحة حتى استعار شيئاً يسخن فيه الماء ورجع سباحة ثم سخن فيه واغتسل.)
لهذه الطرفة صور كثيرة على أرض الواقع كالذي يخفض صوت الغناء في ليلة تصادف مناسبة حزينة تخص آل محمد(ص) وهو في طريقه لسرقة أو لمعصية أخرى |
![]() |
|
| العضو التالي شكر عشاق شهادة على هذا الموضوع المفيد : |
|
|
#113 |
|
نجم الملتقى الأدبي
![]()
[ كاتب الموضوع ]
|
من الطرائف الغريبة التي لا اتذكر أين قرأتها ولا تفاصيلها بالضبط إلا أنها تحكي عن شخص نذر أن يعطي مبلغا من المال لشخص لا يخاف الله وحين حان موعد الوفاء أشار عليه صاحبه أن يعطيها للص..ولما أراد تسليم المبلغ للص ساله هذا اللص عن السبب فذكر له القصة فرفض اللص تسلم المبلغ بحجة أنه يخاف الله..إلى هنا اكتفي وهي محل الشاهد في موضوعي ..فحين نصف السلفيين بأنهم مجسمة يتصايحون رافضين الوصف جملة وتفصيلا وهم من جهة أخرى يجاهرون بالقول بنظرية التجسيم....وهذا كطرفة الحمار حين قال له الراعي تحرك ياحمار فنهق :احترم نفسك !!!
وإلا ماذا نسمي من يقول إن الله ينزل نزولا حقيقيا من عرشه وان له يدين وعينين ويهرول ويضحك وهو على هيأة الشاب الأمرد..وأن له مكان ونحو هذه الأقوال..فهل ستجعله مع من يقول في دعائه وهو يخاطب الرب تعالى(يامن لايعلم من هو ولا كيف هو ولا اين هو ولا حيث هو إلا هو..) في خانة واحدة. ومن أطرف ما جاء عنهم أي المجسمة أن أحدهم سئل إذا نزل الله هل يخلو من عرشه؟ فأجاب السلفي بأن هذا السؤال سؤال متعنت فأضاف السائل وإذا نزل في آخر الليل كما تقول هل يكون الليل بتوقيت الجزيرة العربية أم حسب سيبريا وهل إذا كشف عن ساقه يعني أنه يرتدي سروالا-تعالى علو كبيرا- وهل الاطيط الذي يصدر من جلوسه من ثقل به أم ان ماركة العرش غير جيدة....يعني كل هذه الأقوال..ولا تريدون أحدا أن يصفكم بالمجسمة. التعديل الأخير تم بواسطة عشاق شهادة ; 28-08-2010 الساعة 02:14 PM |
![]() |
|
| العضو التالي شكر عشاق شهادة على هذا الموضوع المفيد : |
|
|
#114 |
|
نجم الملتقى الأدبي
![]()
[ كاتب الموضوع ]
|
يعرف الزبيدي ( (القولنج) (("القُولَنْجُ" عَجَميّة، مَرَضٌ"مشهور "مِعَويّ" منسوب إِلى المِعَى "مُؤْلِم" جدّاً "يَعْسُرُ معه خُرُوجُ الثُّفْلِ والرِّيحِ".)
فالقولنج(في اللهجة المحلية نعرفه بالخولنج..) -الذي نعرفه بأنه ألم في الظهر والرقبة والأعصاب..لايجدي معه إلا (قرطعة محترفة..يدوي صوتها كالانفجار)-ما هو إلا مرض من الأمراض الباطنية ومن أعراضه انحباس الغازات التي قد تكون المسبب لآلام الظهر والرقبة ونحوها)فخروجها من علامات الصحة والعافية ولذلك حين أصاب القولنج حمزة بن بيض ودخل عليه قوم يعودونه وأطلق رجل منهم بعض الغازات، قال حمزة: من هذا المنعم عليه؟(الأغاني) ومن أشهر علاجاتهم القديمة له الحقن الشرجية وصفتها كما يذكرالعيني في كتابه (عقد الجمان) أن أرجواش المنصوري نائب قلعة دمشق أصيب بقولنج، فأحضر له طبيب يهودي، فوصف له حقنة ولم يجسر أحد يصف له صفة الحقنة غير ذلك النديم، فلما رآها قال: ما هذه؟ قال: هي الحقنة، فنهض وقعد،وأراد أن يشربها، فقال له الرجل: يا خوند هذا ما يشرب. فقال: وما يعمل به. فقال له كذاوكذا، فحين سمع ذلك تغيّر لونه، ثم توجه إلى اليهودي فقال: ويلك يا ملعون، .....جئت في آخرعمري تحط في دبري عظماً، ثم أشار لمماليكه أن يسقوا اليهوديّ تلك الحقنة، فكتّفوه وأسقوه إياه، فلما شربها مات في اليوم الثاني...) ومن الطرائف أن عمر بن يزيد الأسدي وكان شديد البخل ،أصابه القولنج، فحقنه الطبيب بدهن كثير،فانحل ما في بطنه في الطست، فأراد الغلام أن يفرغ الطست فقال له البخيل لا تفرغه..قبل أن تصفيه وتستخرج الدهن لنستفيد منه في إشعال السراج..(تذكرة ابن حمدون) ومن علاجاتهم(لحم الهدهد) وللمناسبة فعند القدماء كل شيء في الهدهد مفيد فريشه إذا حمله شخص ودخل اتجاه معاكس الجزيرة غلب خصمه وعين الهدهد دواء للزهايمر وإذا بخرتْ محكر الحمام بمخ الهدهد كان أمان للحمام من السنانير وأي أذى وإذا تقلدت بلحيه الأسفل ..اكتسبت محبة الناس....يعني صيدلية كاملة(انظر المستطرف للأبشيهي) ومن أعجب العلاجات لمرض القولنج طبل اخترع للعاضدالفاطمي أو الظافر..وكان كل من يضرب هذا الطبل يطلق الغازات فيستريح من الغازات لكن للأسف فقد فقدنا هذا الأختراع العجيب على يد علوج صلاح الدين. ومن عجائب علاجات القولنج ما ذكره التلمساني في نفح الطيب أن بعض الثقات ذكر أن هذين البيتين وهما قلبي قطبي، وقالبي أجفاني... سرّي خضري، وعينه عرفاني روحي هرون وكليمي موسى ....................نفسي فرعون والهوى هاماني ويكتبان لمن به القولنج في كفه ويلحسهما، فإنّه يبرأ بإذن الله تعالى، قال وهو من المجرّبات.)) ومن عجائب العلاجات ما ذكره التوحيدي في البصائر ((قال جالينوس: من أصابه قولنج فليأت كلباً نائماً، وليثره عن موضعه وليبل فيه.)) ولا أقول إلا الحمدلله على تطور الطب في عصرنا .. |
![]() |
|
|
|
#115 |
|
نجم الملتقى الأدبي
![]()
[ كاتب الموضوع ]
|
هذه طرائف انتقيتها من كتاب (اخبار الحمقى والمغفلين) لابن الجوزي..
عن حجاج الشاعر أنه مر يوماً في درب وفي آخره ميزاب، فقال:أصابني لم يصبني أصابني، فلما طال عليه ذلك، جاء وجلس تحته وقال: استرحت من الشك. وعن محمد المخرمي قال: كنا في مجلس فشممت رائحة أنكرتها، فنظرت فإذا رجل قدوضع في شاربه عذرة، فقلت له: ما هذا؟ قال: تواضعاً لربي عز وجل. وفيه: أخبرني النظام قال: مررت بناحية باب الشام فرأيت شيخاً قاعداً على باب داره وبين يديه حصى ونوى، وهو يسبح ويعد بهما ويقول: حسبي الله حسبي الله، فقلت: ياعم ليس هذا هو التسبيح، قال: كيف هو التسبيح عندك؟ قلت: سبحان الله، قال: يا أحمق هذا تسبيح تعلمته بعبادان منذ ستين سنة أسبح به، فاتركه لقولك يا جاهل. وفيه: رأيت أبا محمد السيرافي، وكان طويل اللحية يدعو ربه وقد رفع يديه إلى السماء وهويقول: يا منقذ الموتى، ومنجي الغرقى، وقابل التوبات، وراحم العثرات، أنت تجد من ترحمه غيري وأنا لا أجد من يعذبني سواك.: وفيه: رأيت أبا سعيدي البصري يدعو ربه، وكان طويل اللحية أحمق، وهو يقول: يا رباه، ياسيداه، يا مولاه، يا جبرائيل، يا إسرافيل، يا ميكائيل، يا كعب الأحبار يا أويس القرني بحق محمد وجرجيس عليك، ارخص أمتك على الدقيق. وفيه: قال بعضهم: كان لي عم له سبعون سنة، فسمعته يقول في دعائه: بمن كان بين محمد وآله من النبيين والمرسلين، فقلت له: يا عم، اسمعك تدعو بهذا الدعاء فمن كان بين محمد وآله من النبيين والمرسلين؟ فقال: العشرة الذين بايعوه تحت الشجرة. وفيه :ولد لجار الجاحظ ولد فقيل له: ما تسميه؟ فقال: عمر بن عبد العزيز، وهنؤوه به فقال: إنا هو من الله ومنكم. وفيه: وسأل أبو نواس أحد الوراقين الذين كانوا يكتبون في حانوت أبي داود: أي أسن أنت أم أخوك؟ قال: إذا جاء رمضان استوينا. وفيه: وسمع بعض الحمقى مؤذناً يؤذن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال الأحمق:أشهدها مع كل شاهد وأجحدها مع كل جاحد. وفيه: : سئل خطيب أي أفضل معاوية أم عيسى بن مريم؟ فقال: لاإله إلا الله أتقيس كاتب الوحي بنبي النصارى... وفيه: قال: رأيت إنساناً يدغدغ نفسه فقلت له: لم تفعل هذا؟ قال:اغتممت فأردت أن أضحك قليلاً. وفيه:: لقي تاجر تاجراً فقال له: ما اسمك ولا تطول، فقال: أبوعبد منزل القطر عليكم من السماء تنزيلاً الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه فقال: مرحباً بك يا ثلث القرآن. وفيه:وذكر ابن حبيب أن أخاً لعثمان بن سعيد سقط في البئر، فقال أخوه: أنت في البئر؟ قال:أما تراني! قال: لا تذهب حتى أجيئك بمن يخرجك. وفيه:دخل رجل على المهدي، فأنشده شعراً فقال فيه: وجوار زفرات فقال المهدي: أي شيء زفرات؟ قال: وما تعرفها يا أمير المؤمنين؟ قال: لا والله؛ قال: فأنت أمير المؤمنين وسيد المرسلين ما تعرفها أعرفها أنا؟ كلا والله. وفيه وقف شيخ بباب مسجد والمؤذن يقيم الصلاة، فدخل فرأى المؤذن هيبته وشيبته، فسأله أن يصلي بهم، فامتنع، فتقدم المؤذن وصلى بهم، فلما فرغ أقبل على الشيخ فقال له: ما منعك أن تصلي بنا فتكسب أجراً؟ فقال: أنا وحقك إذا كنت على غير طهارة لم أصل إماماً. وفيه: قال بعضهم: رأيت رجلاً محموماً مصدعاً يأكل التمر ويجمع النوى، فقلت: ويحك، أنت بهذه الحال وتأكل التمر؟ فقال: يا مولاي عندي شاة ترضع وما لها نوى فأنا آكل هذا التمر مع كراهيتي له لأطعمها النوى، فقلت: أطعمها التمر والنوى، قال: أو يجوز ذلك! قلت: نعم، قال: والله لقد فرجت عني، لا إله إلا الله ما أحسن العلم. وفيه:قدم رجل من الحمقى فسأل رجل متى قدمت! قال: غداً، قال: لو قدمت اليوم سألتك عن إنسان، فمتى تخرج؟ قال: أمس، قال: لو أدركتك كتبت معك كتاباً. وفيه:كان لبعض الأدباء ابن أحمق، وكان مع ذلك كثير الكلام، فقال له أبوه ذات يوم: يا بني لواختصرت كلامك إذ كنت لست تأتي بالصواب! قال: نعم، فأتاه يوماً فقال: من أين أقبلت يا بني؟ قال: من سوق. قال: لا تختصر ها هنا، زد الألف واللام، قال: من سوقال قال: قدم الألف واللام، قال: من ألف لام سوق قال: وما عليك لو قلت: السوق فوالله ما أردت في اختصارك إلا تطويلا وفيه:أصيب بعضهم بمصيبة فقيل له: عظم الله أجرك، فقال: سمع الله لمن حمده. وفيه:قال أبو حاتم: سأل رجل أبا عبيدة عن اسم رجل فقال: ما أعرف اسمه. فقال له بعض أصحابه: أنا أعرف الناس به، اسمه خراش أو خداش أو رياش أو شيء آخر. وفيه:إجتمع رجلان في طريق الحج، فقال أحدهما للآخر: كم قد حججت؟ قال: مع هذه التي نحن فيها واحدة. ولكم تحياتي الخالصة |
![]() |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|